Saturday, July 18, 2009

حوار مع المُخرج إبراهيم البطوط

Sunday, July 12, 2009

مغامرات كارع : الحلقة الثانية :)


الشروق اليومي - الغواصة- ص 13
الجمعة 10 يوليو 2009

Thursday, July 09, 2009

مغامرات كارع ؛ الآن في الشروق اليومي ؛ حبة هوا ؛ الغواصة

Tuesday, July 07, 2009

الأعمال الكاملة ؛ (دواوين-رواية-نصوص) أسامة الدناصوري


الغلاف للفنان : أحمد اللباد


سنتمنتالية

كنتِ ستموتين بين ذراعيّ

أليس هذا ما اتفقنا عليه؟

ماذا أصنع إذن بأقراص الفاليوم

التي اشتريت لكِ منها علبة كاملة؟

هل أبلعها أنا!


لقد تبدَّلتِ سريعاً

أصبحتِ فجأة تتشبثين بالحياة

يا للعجب

.. الحياة!!

أليست هي النفق المعتم الكئيب

ورحلة العذاب المتخبطة التي لا تنتهي؟!

ثم ماذا سأصنعُ الآن

بالقصيدة التي أعددتها لرثائِك؟

هل تسخرين مني؟

لن أغفر لك ذلك أبدا.

لكن الآن

ما العمل؟

بعد أن رتّبت حياتي المقبلة بالفعل؟


حياتي!!

..لقد أطحتِ بها بضربة واحدة خرقاء

كنتُ أوشكت على توطيد علاقتي بمحل الزهور

من أجل أن يخصّني بأجملها

وبسعر مناسب

حتى يتسنى لي الرحيل إلى قبرِك كل أسبوع

وفي يدي هدية جميلة

إن قلبي منذ الآن يدق بعنف

كلما مررت بشارع صلاح سالم

وحنينٌ جارفٌ يقودني دوماً إلى البساتين

حيث مقبرة العائلة.


والبارات:

أجل..

عثرت أخيراً على واحد هادىء وقديم

نوافذه عالية

وحوائطه الخشبية صفراء

.. لأذهب إليه كل ليلة

وقد حدّدت المنضدة المنزوية

التي سأقضي عليها بقية أيامي

أشرب.. وأدخن.. وأبكي

وسيغدو بإمكان الشعراء الشبان

أن يشيروا إلي دائماً:

"إنه السنتمنتالي المتوحد احزين"

أيتها الجبانة

لقد أفسدتِ كل شيء.




Monday, June 22, 2009

العشق السـادي


تصوير وتصميم الغلاف : الفنان أحمد اللبَّـاد

Sunday, June 21, 2009

2012

Wednesday, June 03, 2009

الشك الرقيق


وحشتيني

قد الصبي

للأم..

لقيتني بلمس

حضني

غصب عني

وبندهِك

يا اللي انتِ

دلوقتي

شابكة الضفاير

ديل حصان

آخر لونين

في الخرز

من كام ألف جرح

بتطلعي

بالفرح مرَّة..

مستكترة

ع اللي انتظر

تسقيه

يشوفِك؟!

انا قلت ماشي

ولميت عليا

آخر بواقي

المِسك

من إيدِك

منتيش أنا

لكن أنا

انتِ وخلاص

اذا لسا عندِك

شك..

ف قد ايه..

ممكن دخول الجِدر

ف الأرض

يصالحنا

برتقان..

ويوسف..

ع الشط دوسي

لحد ما الرمل

يخش رجلِك

واعرفي بشويش

ان كل لمس البحر

مِنِّي..

عارفِك حتبقي

مغمضة

ومعيطة

مبلولة بالشك

الرقيق..

..

هل دا أنا؟

أمْ ربنا

بيبلَّغك

مكتوب علينا

ف السما..

تستسلمي

لحد الوجع

ف رجوع

السبحة

للرعشة

في كف الولي

نبضِك خرز

ف العد ماشي

بالمشيئة..

إلى أن يشا..

ملضوم من قبل

آدم..

انتِ مرَّة

وقلبي مرَّة..

آخر لونين في

الخرز

والسبحة واحدة

لأننــا..

انتِ أنا...