شاهد يا رب

كلاكيت تاني مرَّة : معرض القاهرة الدولي للكتاب 2010
اسم الكتاب : حجرتان وصالة
(متتالية منزلية)
تأليف : الكاتب الكبير إبراهيم أصلان
تصميم الغلاف : الفنان الكبير محيى الدين اللبَّاد
الناشر : الشروق
عدد الصفحات : 144
اسم الكتاب : تراب الماس
رواية
تأليف : أحمد مراد
تصميم الغلاف : الفنان أحمد مراد
الناشر : الشروق
عدد الصفحات : 397
اسم الكتاب : أنا راعي بقر وحيد
(منمنمات غجرية)
تأليف : خالد كساب
تصميم الغلاف : الفنان وليد طاهر
الناشر : الشروق
عدد الصفحات : 116
اسم الكتاب : وسط البَـلَـه
شعر (عامية)
تأليف : خميس عز العرب
تصميم الغلاف : الفنان أحمد مراد
الناشر : ميريت
عدد الصفحات : 85
اسم الكتاب : أريد امرأة
شعر
تأليف : أحمد صلاح
تصميم الغلاف : الفنان أحمد صلاح
الناشر : دار ليلى
عدد الصفحات : 144
اسم الكتاب : بجوار رجل أعرفه
مجموعة قصصية - طبعة ثالثة
تأليف : محمد فتحي
تصميم الغلاف : الفنان أحمد مراد
الناشر : ميريت
عدد الصفحات : 80 صفحة
قريباً : معرض القاهرة الدولي للكتاب 2010
Michael Sandel: What's the right thing to do? | Video on TED.com
بالذات النهاردا
خلَّى الكتف خدِّل
كان نفسي ارتاح واريَّح
اسيَّح صفار الشمس
ع الغيمة البعيدة
فالمطر..
يزق الأرض لتحت حبة
عشان الأكسجين
ياخد براحه
في أي صدر اديَّق
من ضم المحبة
النهاردا
بالذات النهاردا
..
دابت حبال الدم
والطبل..
في القلب استخبى
مارتن سكورسيزي يجيب على أسئلة الحضور في مكتبة الأسكندرية
تجسُد : عندما تنسحب روحك لجسد غريب بالشاليموه
أن تكون عباس العبد" ليست نادي القتال"

ثانياً..
يقول مستر إم : في موضوع (ما هو الكتاب الذي بين يديك الآن) في منتدى الأدب وبعد أن يشيد بقراءة ترجمة د.أحمد خالد توفيق لرواية نادي القتال فيكمل :
"ملحوظة: لاحظت أن الرواية تشبه (أن تكون عباس العبد) بشدة، ليس فقط في فكرة الشيزوفرينيا، ولكن كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال، شخصية عباس العبد نفسها تحمل الكثير من ملامح شخصية تايلر (مع الكثير من التمصير وتخفيض فكرة الفوضى التي لن يتحملها القارئ العربي في الروايات العربية غالباً)، المشهد الرائع في رواية عباس العبد عندما كان البطل يضرب نفسه في الشارع وهو يظن أن عباس العبد هو الذي يضربه هو مشهد رئيسي في نادي القتال، والكثير من الأفكار وطرق السرد المختلفة، لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه."
بعدها ببضعة ردود يفتح الله على العضو "القادم ليلاً" فيقتبس منه :
اقتباس:
"لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه.."
ثم يرد
"من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! .."
والآن أود أن أقدم رداً شاملاً سأحاول أن يكون ردي الوحيد على هذا النوع من الاتهام بالسرقة وهو اتهام ينم عن جهل بعلم النفس ومدرسة أدبية بعينها (وعن النفسنة أو الغيرة في أماكن ليس من بينها هذا المنتدى)..
1- للسكيزوفرينيا أو الفصام خمسة أنواع فرعية من بينها من يقوم بالاعتداء بالضرب على نفسه وعلى الآخرين (وبالمناسبة فالفوبيا ركيزة أساسية للمصابين بنوع معين منها أيضاً ما أزعم أن روايتي هي الوحيدة من نوعها –حتى هذه اللحظة- التي ارتكزت على هذا الجزء بالتحديد من ضمن 3 تيمات أساسية في روايتي).
مصدري هو أهم مرجع نفسي للطب النفسي وهو الـ(DSM-IV-TR) (Diagnostic and statistical manual of mental disorder) (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية) الإصدار الخامس.
وبالتالي تركني هذا وقد أدركت من المرجع السابق بين حيرتين ؛ هل أستخدم التفصيلة العلمية -ضرب المريض لنفسه- مع تأكدي التام أن هناك من سيتهمني بـ"الاقتباس" من نادي القتال؟ أم أتركها خوفاً من تهمة بالاقتباس باطلة؟.
قررت استخدامها وهي معلومة ليست حكراً على شخص دون آخر وليقل من شاء ما شاء ، كما أنني افترضت أن الجميع شاهدوا نادي القتال وبأنهم سيذهبون لتوقع أنهما –الراوي وعباس- شخص واحد ليفاجأوا بأن الخدعة في اتجاه آخر. المشكلة الطريفة أنه كان من بين من قرأوا روايتي المطبوعة في آلاف محدودة من لم يشاهد فيلم نادي القتال الذي شاهده الملايين حول العالم!
2- في رواية نادي القتال هناك كلام عن ولوج البطل والبطلة لمجموعات العلاج الجماعي من الأمراض ليستشعروا بأنهم أفضل وفي روايتي عناك كلام عن (السايكو دراما ثيرابي) وهما أمران مختلفان تمام الاختلاف والسايكو دراما ثيرابي تحدث في مصر منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى هذه اللحظة.
3- أعتبر تشاك بولانيك أستاذي –ضمن أساتذة آخرين- فهو الجيل الثالث لمدرسة المينيماليزم الأمريكية أو التكثيف التي قمت وأقوم بدراستها (وتدريسيها لفترة وجيزة في الخارج منذ أعوام مضت) ومن لا يعرف أدواتها وأساليبها سيظن بسهولة أن أحداً يقلد الآخر فيها. ولأضرب مثالاً واحداً لذلك ففي رواية نادي القتال : "قواعد القتال هي..
القاعدة الأولى هي..لا تستطيع الكلام عن نادي القتال.."
وفي روايتي "قواعد الرحيل سبعة، وهي معروفة منذ الأزل.
القاعدة الأولى للرحيل..
أحرق متاعك القديم"
في مدرسة المينيماليزم هذه الأداة تعرف باسم (الجوقة) أو (Choruses) وتهدف إما :
أ- أداة انتقال أو وصل بين موضوعين مختلفين في القصة.
ب- أداة تذكير أو استدعاء للحظة أو مشاعر أو دوافع سابقة.
ج-خفقة من الوقت المستقطع ، وقفة من الإثارة قبل حدث جلل.
وهكذا –وهذا مثال بسيط لأحد أدواتها المستخدمة في روايتي وفي رواية نادي القتال- من لا يعرف أنها مدرسة أدبية في الكتابة سيظن بأنه (كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال،) كما قال مستر إم.
4- ناشري الهولندي (دي خوس) هو الناشر الرسمي لسبع روايات من روايات تشاك بولانيك –من بينها نادي القتال- لا يمكن أن يفكر ولو للحظة في نشر رواية "مقتبسة" من رواية أخرى لديه بمثل هذه الشهرة ، بل –وأقولها للمرة الأولى- أن سعى في أخذ نبذة تقريظ (مدح) من تشاك بولانيك لروايتي لوضعها على ظهر الترجمة لكنه –تشاك- كان في جولة ترويج لرواية جديدة أصدرها لتوه. ثم طلب الناشر الهولندي الكبير مِني استخدام جزء من مراسلاتنا –تشاك بولانيك وانا- يمدح فيها الأول روايتي ، فرفضت واحتفظت لنفسي بالأسباب. (دي خوس هي أكبر ناشر للأعمال المترجمة عن العربية للهولندية فهو ناشر أمين معلوف ومحمود درويش وغيرهما من كبار كتاب العربية).
5-كاتب هذه السطور هو من سعى لترجمة نادي القتال للعربية وكنت قد بدأت في ترجمة فصل منها ، ثم اقترحت اسم د.أحمد خالد توفيق على دار ميريت فرحبوا على الفور كما تفضل أستاذي العزيز د.أحمد خالد توفيق بالموافقة مشكوراً واقتراح ترجمة تشاك في دار ميريت كان بمبادرة مِني. (بل ذهبت أثناء تواجدي في مدينة نيويورك –سبتمبر 2004- لمكتب مدير أعمال تشاك وكان غائباً في ألمانيا للحصول على إذن رسمي بترجمتها للعربية لكنه ورغم المراسلات العديدة المباشرة وغير المباشرة لم يرد حتى هذه اللحظة!)
6-الاتهام بالسرقة أو الاقتباس مزعج لأنه اتهام بالغباء أكثر منه اتهام بانعدام الشرف والأمانة ، فالذي يتهمني لا يعرفني وبالتالي لا يعرف ما إن كنت أميناً أم لا. فكيف وقد نويت السرقة من عمل أدبي شاهده الملايين أنفق من وقتي 11 شهراً في اقتباس؟؟ ولماذا لم أواصل اقتباسي منه أو من سواه طوال هذه الأعوام وله روايات عديدة لم تتحول لأفلام –عدا واحداً آخر- وربما لن يقرأها قاريء العربية قَط؟؟
هل أنا بهذا الغباء؟
هه؟
...
لا أرد على أهل بيتي وأغلق المحمول وأنزع سلك الهاتف الأرضي وأصحو قرب ملاحظات كتبتها في الفجر في العتمة نصف نائم خوفاً من نسيانها بعد فتح النور، أنام على لوحة المفاتيح وأمزق وأشطب وأكتب ، أتصل بأصدقائي لأقرأ لهم وأسحب من وقتهم الثمين كي أتلافى مواطن الضعف أكتب أشطب أكتب أمحو أكتب أكتب أكتب لما يقرب من العام ويأتي قارىء ما ليدفع 10 أو 12 جنيهاً ويقرأ روايتي في بضع ساعات ثم يتململ ويهز رأسه ليضع على النت شيئاً من قبيل " من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! "
عزيزي القارىء..
اتق الله



