Thursday, December 24, 2009
Thursday, December 17, 2009
Tuesday, December 01, 2009
Saturday, November 28, 2009
أن تكون عباس العبد" ليست نادي القتال"
مع تشاك بولانيك - مكتبة شيكاجو العامة - شيكاجو- الولايات المتحدة الأمريكية -سبتمبر 2004
أولاً كل عام وأصدقائي وإخوتي في المنتدى بألف صحة وخير..
ثانياً..
يقول مستر إم : في موضوع (ما هو الكتاب الذي بين يديك الآن) في منتدى الأدب وبعد أن يشيد بقراءة ترجمة د.أحمد خالد توفيق لرواية نادي القتال فيكمل :
"ملحوظة: لاحظت أن الرواية تشبه (أن تكون عباس العبد) بشدة، ليس فقط في فكرة الشيزوفرينيا، ولكن كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال، شخصية عباس العبد نفسها تحمل الكثير من ملامح شخصية تايلر (مع الكثير من التمصير وتخفيض فكرة الفوضى التي لن يتحملها القارئ العربي في الروايات العربية غالباً)، المشهد الرائع في رواية عباس العبد عندما كان البطل يضرب نفسه في الشارع وهو يظن أن عباس العبد هو الذي يضربه هو مشهد رئيسي في نادي القتال، والكثير من الأفكار وطرق السرد المختلفة، لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه."
بعدها ببضعة ردود يفتح الله على العضو "القادم ليلاً" فيقتبس منه :
اقتباس:
"لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه.."
ثم يرد
"من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! .."
والآن أود أن أقدم رداً شاملاً سأحاول أن يكون ردي الوحيد على هذا النوع من الاتهام بالسرقة وهو اتهام ينم عن جهل بعلم النفس ومدرسة أدبية بعينها (وعن النفسنة أو الغيرة في أماكن ليس من بينها هذا المنتدى)..
1- للسكيزوفرينيا أو الفصام خمسة أنواع فرعية من بينها من يقوم بالاعتداء بالضرب على نفسه وعلى الآخرين (وبالمناسبة فالفوبيا ركيزة أساسية للمصابين بنوع معين منها أيضاً ما أزعم أن روايتي هي الوحيدة من نوعها –حتى هذه اللحظة- التي ارتكزت على هذا الجزء بالتحديد من ضمن 3 تيمات أساسية في روايتي).
مصدري هو أهم مرجع نفسي للطب النفسي وهو الـ(DSM-IV-TR) (Diagnostic and statistical manual of mental disorder) (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية) الإصدار الخامس.
وبالتالي تركني هذا وقد أدركت من المرجع السابق بين حيرتين ؛ هل أستخدم التفصيلة العلمية -ضرب المريض لنفسه- مع تأكدي التام أن هناك من سيتهمني بـ"الاقتباس" من نادي القتال؟ أم أتركها خوفاً من تهمة بالاقتباس باطلة؟.
قررت استخدامها وهي معلومة ليست حكراً على شخص دون آخر وليقل من شاء ما شاء ، كما أنني افترضت أن الجميع شاهدوا نادي القتال وبأنهم سيذهبون لتوقع أنهما –الراوي وعباس- شخص واحد ليفاجأوا بأن الخدعة في اتجاه آخر. المشكلة الطريفة أنه كان من بين من قرأوا روايتي المطبوعة في آلاف محدودة من لم يشاهد فيلم نادي القتال الذي شاهده الملايين حول العالم!
2- في رواية نادي القتال هناك كلام عن ولوج البطل والبطلة لمجموعات العلاج الجماعي من الأمراض ليستشعروا بأنهم أفضل وفي روايتي عناك كلام عن (السايكو دراما ثيرابي) وهما أمران مختلفان تمام الاختلاف والسايكو دراما ثيرابي تحدث في مصر منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى هذه اللحظة.
3- أعتبر تشاك بولانيك أستاذي –ضمن أساتذة آخرين- فهو الجيل الثالث لمدرسة المينيماليزم الأمريكية أو التكثيف التي قمت وأقوم بدراستها (وتدريسيها لفترة وجيزة في الخارج منذ أعوام مضت) ومن لا يعرف أدواتها وأساليبها سيظن بسهولة أن أحداً يقلد الآخر فيها. ولأضرب مثالاً واحداً لذلك ففي رواية نادي القتال : "قواعد القتال هي..
القاعدة الأولى هي..لا تستطيع الكلام عن نادي القتال.."
وفي روايتي "قواعد الرحيل سبعة، وهي معروفة منذ الأزل.
القاعدة الأولى للرحيل..
أحرق متاعك القديم"
في مدرسة المينيماليزم هذه الأداة تعرف باسم (الجوقة) أو (Choruses) وتهدف إما :
أ- أداة انتقال أو وصل بين موضوعين مختلفين في القصة.
ب- أداة تذكير أو استدعاء للحظة أو مشاعر أو دوافع سابقة.
ج-خفقة من الوقت المستقطع ، وقفة من الإثارة قبل حدث جلل.
وهكذا –وهذا مثال بسيط لأحد أدواتها المستخدمة في روايتي وفي رواية نادي القتال- من لا يعرف أنها مدرسة أدبية في الكتابة سيظن بأنه (كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال،) كما قال مستر إم.
4- ناشري الهولندي (دي خوس) هو الناشر الرسمي لسبع روايات من روايات تشاك بولانيك –من بينها نادي القتال- لا يمكن أن يفكر ولو للحظة في نشر رواية "مقتبسة" من رواية أخرى لديه بمثل هذه الشهرة ، بل –وأقولها للمرة الأولى- أن سعى في أخذ نبذة تقريظ (مدح) من تشاك بولانيك لروايتي لوضعها على ظهر الترجمة لكنه –تشاك- كان في جولة ترويج لرواية جديدة أصدرها لتوه. ثم طلب الناشر الهولندي الكبير مِني استخدام جزء من مراسلاتنا –تشاك بولانيك وانا- يمدح فيها الأول روايتي ، فرفضت واحتفظت لنفسي بالأسباب. (دي خوس هي أكبر ناشر للأعمال المترجمة عن العربية للهولندية فهو ناشر أمين معلوف ومحمود درويش وغيرهما من كبار كتاب العربية).
5-كاتب هذه السطور هو من سعى لترجمة نادي القتال للعربية وكنت قد بدأت في ترجمة فصل منها ، ثم اقترحت اسم د.أحمد خالد توفيق على دار ميريت فرحبوا على الفور كما تفضل أستاذي العزيز د.أحمد خالد توفيق بالموافقة مشكوراً واقتراح ترجمة تشاك في دار ميريت كان بمبادرة مِني. (بل ذهبت أثناء تواجدي في مدينة نيويورك –سبتمبر 2004- لمكتب مدير أعمال تشاك وكان غائباً في ألمانيا للحصول على إذن رسمي بترجمتها للعربية لكنه ورغم المراسلات العديدة المباشرة وغير المباشرة لم يرد حتى هذه اللحظة!)
6-الاتهام بالسرقة أو الاقتباس مزعج لأنه اتهام بالغباء أكثر منه اتهام بانعدام الشرف والأمانة ، فالذي يتهمني لا يعرفني وبالتالي لا يعرف ما إن كنت أميناً أم لا. فكيف وقد نويت السرقة من عمل أدبي شاهده الملايين أنفق من وقتي 11 شهراً في اقتباس؟؟ ولماذا لم أواصل اقتباسي منه أو من سواه طوال هذه الأعوام وله روايات عديدة لم تتحول لأفلام –عدا واحداً آخر- وربما لن يقرأها قاريء العربية قَط؟؟
هل أنا بهذا الغباء؟
هه؟
...
لا أرد على أهل بيتي وأغلق المحمول وأنزع سلك الهاتف الأرضي وأصحو قرب ملاحظات كتبتها في الفجر في العتمة نصف نائم خوفاً من نسيانها بعد فتح النور، أنام على لوحة المفاتيح وأمزق وأشطب وأكتب ، أتصل بأصدقائي لأقرأ لهم وأسحب من وقتهم الثمين كي أتلافى مواطن الضعف أكتب أشطب أكتب أمحو أكتب أكتب أكتب لما يقرب من العام ويأتي قارىء ما ليدفع 10 أو 12 جنيهاً ويقرأ روايتي في بضع ساعات ثم يتململ ويهز رأسه ليضع على النت شيئاً من قبيل " من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! "
عزيزي القارىء..
اتق الله
ثانياً..
يقول مستر إم : في موضوع (ما هو الكتاب الذي بين يديك الآن) في منتدى الأدب وبعد أن يشيد بقراءة ترجمة د.أحمد خالد توفيق لرواية نادي القتال فيكمل :
"ملحوظة: لاحظت أن الرواية تشبه (أن تكون عباس العبد) بشدة، ليس فقط في فكرة الشيزوفرينيا، ولكن كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال، شخصية عباس العبد نفسها تحمل الكثير من ملامح شخصية تايلر (مع الكثير من التمصير وتخفيض فكرة الفوضى التي لن يتحملها القارئ العربي في الروايات العربية غالباً)، المشهد الرائع في رواية عباس العبد عندما كان البطل يضرب نفسه في الشارع وهو يظن أن عباس العبد هو الذي يضربه هو مشهد رئيسي في نادي القتال، والكثير من الأفكار وطرق السرد المختلفة، لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه."
بعدها ببضعة ردود يفتح الله على العضو "القادم ليلاً" فيقتبس منه :
اقتباس:
"لا أتهم هنا أستاذ أحمد العايدي بالإقتباس، لكن واضح جداً تأثير رواية نادي القتال عليه.."
ثم يرد
"من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! .."
والآن أود أن أقدم رداً شاملاً سأحاول أن يكون ردي الوحيد على هذا النوع من الاتهام بالسرقة وهو اتهام ينم عن جهل بعلم النفس ومدرسة أدبية بعينها (وعن النفسنة أو الغيرة في أماكن ليس من بينها هذا المنتدى)..
1- للسكيزوفرينيا أو الفصام خمسة أنواع فرعية من بينها من يقوم بالاعتداء بالضرب على نفسه وعلى الآخرين (وبالمناسبة فالفوبيا ركيزة أساسية للمصابين بنوع معين منها أيضاً ما أزعم أن روايتي هي الوحيدة من نوعها –حتى هذه اللحظة- التي ارتكزت على هذا الجزء بالتحديد من ضمن 3 تيمات أساسية في روايتي).
مصدري هو أهم مرجع نفسي للطب النفسي وهو الـ(DSM-IV-TR) (Diagnostic and statistical manual of mental disorder) (الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية) الإصدار الخامس.
وبالتالي تركني هذا وقد أدركت من المرجع السابق بين حيرتين ؛ هل أستخدم التفصيلة العلمية -ضرب المريض لنفسه- مع تأكدي التام أن هناك من سيتهمني بـ"الاقتباس" من نادي القتال؟ أم أتركها خوفاً من تهمة بالاقتباس باطلة؟.
قررت استخدامها وهي معلومة ليست حكراً على شخص دون آخر وليقل من شاء ما شاء ، كما أنني افترضت أن الجميع شاهدوا نادي القتال وبأنهم سيذهبون لتوقع أنهما –الراوي وعباس- شخص واحد ليفاجأوا بأن الخدعة في اتجاه آخر. المشكلة الطريفة أنه كان من بين من قرأوا روايتي المطبوعة في آلاف محدودة من لم يشاهد فيلم نادي القتال الذي شاهده الملايين حول العالم!
2- في رواية نادي القتال هناك كلام عن ولوج البطل والبطلة لمجموعات العلاج الجماعي من الأمراض ليستشعروا بأنهم أفضل وفي روايتي عناك كلام عن (السايكو دراما ثيرابي) وهما أمران مختلفان تمام الاختلاف والسايكو دراما ثيرابي تحدث في مصر منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى هذه اللحظة.
3- أعتبر تشاك بولانيك أستاذي –ضمن أساتذة آخرين- فهو الجيل الثالث لمدرسة المينيماليزم الأمريكية أو التكثيف التي قمت وأقوم بدراستها (وتدريسيها لفترة وجيزة في الخارج منذ أعوام مضت) ومن لا يعرف أدواتها وأساليبها سيظن بسهولة أن أحداً يقلد الآخر فيها. ولأضرب مثالاً واحداً لذلك ففي رواية نادي القتال : "قواعد القتال هي..
القاعدة الأولى هي..لا تستطيع الكلام عن نادي القتال.."
وفي روايتي "قواعد الرحيل سبعة، وهي معروفة منذ الأزل.
القاعدة الأولى للرحيل..
أحرق متاعك القديم"
في مدرسة المينيماليزم هذه الأداة تعرف باسم (الجوقة) أو (Choruses) وتهدف إما :
أ- أداة انتقال أو وصل بين موضوعين مختلفين في القصة.
ب- أداة تذكير أو استدعاء للحظة أو مشاعر أو دوافع سابقة.
ج-خفقة من الوقت المستقطع ، وقفة من الإثارة قبل حدث جلل.
وهكذا –وهذا مثال بسيط لأحد أدواتها المستخدمة في روايتي وفي رواية نادي القتال- من لا يعرف أنها مدرسة أدبية في الكتابة سيظن بأنه (كثير من ملامح الرواية أن تكون عباس العبد مأخوذة من نادي القتال،) كما قال مستر إم.
4- ناشري الهولندي (دي خوس) هو الناشر الرسمي لسبع روايات من روايات تشاك بولانيك –من بينها نادي القتال- لا يمكن أن يفكر ولو للحظة في نشر رواية "مقتبسة" من رواية أخرى لديه بمثل هذه الشهرة ، بل –وأقولها للمرة الأولى- أن سعى في أخذ نبذة تقريظ (مدح) من تشاك بولانيك لروايتي لوضعها على ظهر الترجمة لكنه –تشاك- كان في جولة ترويج لرواية جديدة أصدرها لتوه. ثم طلب الناشر الهولندي الكبير مِني استخدام جزء من مراسلاتنا –تشاك بولانيك وانا- يمدح فيها الأول روايتي ، فرفضت واحتفظت لنفسي بالأسباب. (دي خوس هي أكبر ناشر للأعمال المترجمة عن العربية للهولندية فهو ناشر أمين معلوف ومحمود درويش وغيرهما من كبار كتاب العربية).
5-كاتب هذه السطور هو من سعى لترجمة نادي القتال للعربية وكنت قد بدأت في ترجمة فصل منها ، ثم اقترحت اسم د.أحمد خالد توفيق على دار ميريت فرحبوا على الفور كما تفضل أستاذي العزيز د.أحمد خالد توفيق بالموافقة مشكوراً واقتراح ترجمة تشاك في دار ميريت كان بمبادرة مِني. (بل ذهبت أثناء تواجدي في مدينة نيويورك –سبتمبر 2004- لمكتب مدير أعمال تشاك وكان غائباً في ألمانيا للحصول على إذن رسمي بترجمتها للعربية لكنه ورغم المراسلات العديدة المباشرة وغير المباشرة لم يرد حتى هذه اللحظة!)
6-الاتهام بالسرقة أو الاقتباس مزعج لأنه اتهام بالغباء أكثر منه اتهام بانعدام الشرف والأمانة ، فالذي يتهمني لا يعرفني وبالتالي لا يعرف ما إن كنت أميناً أم لا. فكيف وقد نويت السرقة من عمل أدبي شاهده الملايين أنفق من وقتي 11 شهراً في اقتباس؟؟ ولماذا لم أواصل اقتباسي منه أو من سواه طوال هذه الأعوام وله روايات عديدة لم تتحول لأفلام –عدا واحداً آخر- وربما لن يقرأها قاريء العربية قَط؟؟
هل أنا بهذا الغباء؟
هه؟
...
لا أرد على أهل بيتي وأغلق المحمول وأنزع سلك الهاتف الأرضي وأصحو قرب ملاحظات كتبتها في الفجر في العتمة نصف نائم خوفاً من نسيانها بعد فتح النور، أنام على لوحة المفاتيح وأمزق وأشطب وأكتب ، أتصل بأصدقائي لأقرأ لهم وأسحب من وقتهم الثمين كي أتلافى مواطن الضعف أكتب أشطب أكتب أمحو أكتب أكتب أكتب لما يقرب من العام ويأتي قارىء ما ليدفع 10 أو 12 جنيهاً ويقرأ روايتي في بضع ساعات ثم يتململ ويهز رأسه ليضع على النت شيئاً من قبيل " من الواضح جدًا بأن الأستاذ أحمد العايدي قد إقتبس روايته أن تكون عباس العبد من نادي القتال لتشاك بولانيك ! "
عزيزي القارىء..
اتق الله
أحمد العايدي
---------------------------------------------
الموضوع نسخة طبق الأصل عن موقع روايات نت
Wednesday, November 25, 2009
كل مصري وله جزاير
كورة ماشي
ماتش ماشي
عدِّي واجرح وانت
ماشي
سنجة.. مطوة
قزاز مكسَّر
طوبة ماشي
بس نشن
لا لا لا..
مش إسرائيلي
م اللي دابحين عيال
في غزة
لا لا..
بنت حاطة
شال وشنطة
وزي أختك
جاية بس عشان
تشجع..
هيا آه مضطرة
تقلع لون بلدها
عشان جنابك
تور وشايف كله
أحمر
إحدف السكين
..لفوق
ينزل على دماغ الحريم
والفناين
كسَّر قزاز بالإرادة
هيا دي الرياضة
وكل ماتش وله خساير
كل مصري وله جزاير
مش دي بلد المليون
شهيد..
وجميلة بوحريد
اللي دمه يسقي التراب
يسلَك
مش ممكن يرفع
ع البشر كَزلَك
نصيحة لوجه الله
ولأي حد بالتحديد
جزايري
.
.
كوكب الأرض
فيه ع الخريطة
بلد
مذكورة في القرآن
ميغركوش
في اسمها
"طيبة"
Saturday, August 22, 2009
Saturday, August 15, 2009
Monday, August 03, 2009
Sunday, July 19, 2009
قريباً : (يوميات) مصطفى ذكري ؛ على أطراف الأصابع
يستطيع أن يصف حياته بعد الأربعين- وهو وصف غير دقيق، إلا أنه الوصف المتاح لعقله في اللحظة الراهنة- بانعدام الوزن. وعدم الدقة في الوصف ترجع إلى إحساسه بالاضطراب بين وزن الأحداث في حد ذاتها، ووزنه هو كرجل عاقل يستقبل حدثاً، فيختلط عليه الأمر، ويقول في نفسه: مَنْ هو منعدم الوزن، العالم الخارجي وما يأتي إليه منه، أم هو ذاته كرجل تجاوز الأربعين يستقبل الأحداث. كان يقصد- وهذه هي مُفارقته المُضحكة، إذ وهو ينطلق من وصف غير دقيق لحالته، يجد نفسه بعد القبول المؤقت، مُطَالَباً بتحديدات أكثر دقة، وكأنها تعويض لنقطة الانطلاق المضطربة- الوزن المعنوي، وليس المادي. يتلقى الرجل مكالمة تليفونية من ابن عائلة كانت تعرف عائلته منذ عشرين عاماً. وكان الابن يطمع في الرجل طمع الوفاء الخارق من قِبَل الرجل لجيرة مضى عليها عشرون عاماً، وانتظر ابن العائلة بين الرجاء الصامت في معرفة الرجل لصوته، وبين التصريح المباشر باسمه. سمع الأربعيني الاسم وكأنّ شيئاً لم يكن، فأسعفه الابن بأحداث كانت منذ عشرين عاماً، وأدرك الابن أن طموحه الأول في معرفة الرجل به، من مجرد سماع صوته، كان طموحاً ساذجاً. تذكَّر الرجل الأحداث والعائلة والابن الأصغر وشقيقه الأكبر، وضحك دون مواجهة الشقيق الأصغر بأن بعض الأحداث كانت تخص الرجل وشقيقه الأكبر، لكنّ الشقيق الأصغر سمعها كثيراً حتى باتت مُشاركته فيها بمرور السنوات فعليةً تماماً، أو ربما ظن الشقيق الأصغر أن الأربعيني الذي لم يتذكَّر صوته واسمه، لن يتذكَّر بالتالي خليط الأحداث، حدثتْ مع مَنْ، وحُكِيَتْ لمن. ترك الابن بعد استئذان الرجل سماعة التليفون لوالدته، فجاء صوتها إلى أذن الرجل عاطفياً مُختنقاً بالبكاء، وهي تترحَّم على موتى من عائلة الرجل الذي عرف صوتها، واخترقتْ رأسه رصاصة ذكرى تخص صديقة والدته، وكان الصدع بين الذكرى وصوتها الآن كبيراً. في نهاية المكالمة وعد الأربعيني بزيارة العائلة، وهو لا يعرف حقاً إن كان صادقاً في الوعد بالزيارة، وظل طوال اليوم يفكر في المكالمة، وكيف أن صديقه، ابن العائلة الكبير لم يكن موجوداً أثناء الحديث التليفوني. هل أخذ الشقيق الأصغر من الشقيق الأكبر رقم تليفون الرجل؟ عندما سأل الأربعيني عن صديقه قبل نهاية المكالمة، قالت والدته بأنه في الخارج، والآن لا يتذكَّر الرجل ماذا كانت تقصد بالخارج، خارج البيت، أم الخارج بمعنى السفر. بعد أيام، وفي طريق عودته من المقهى، اشترى طبق حلويات شرقية، وذهب إلى بيت صديقه. كانت الساعة في حدود العاشرة مساءً، وكان عنوان البيت قريباً من بيت العائلة القديم، وقد أبدا الرجل أثناء المكالمة التليفونية معرفةً سريعة بالعنوان الجديد، لكنه مع ذلك لا يتذكَّر، إذا كان الشرح للعنوان الجديد جاء على لسان الابن الأصغر، أم على لسان والدته، وأرجع الأربعيني هذا النسيان لسرعة استجابته في معرفة البيت، حتى أنه لم يترك الفرصة للأم أو للابن، إكمال الجملة التي فيها اسما الشارعين، وما يصنعانه من تقاطع مع البيت الجديد، واكتفى من بداية الوصف، بأن البيت الجديد بجوار محل الخبز الذهبي للحلويات الشرقية، وهو محل آخر غير المحل الذي اشترى منه طبق الحلويات الشرقية، لكنّ المحلين لأبناء عمومة واحدة، ويحملان اسمين مختلفين. شعر بالرضى لكون طبق الحلويات الشرقية ليس من المحل الملاصق لبيت صديقه. كان الرجل يشعر بأدق تفاصيل اللياقة التي قد لا يشعر بها الآخرون. وقال في نفسه وهو يضغط على جرس الباب الخارجي: إن ضيفاً يدخل بيتاً، ومعه طبق حلويات شرقية من المحل الملاصق للبيت، كأنه فكَّر فقط في اللحظة الأخيرة، كما أنه من المُحرج لأصحاب البيت رؤية اسم محل الحلويات الشرقية- الملاصق لبيتهم- على غلاف الطبق الدائري الكبير، وقال أيضاً في نفسه: لكنَّ حساسية أصحاب البيت لو تمادتْ إلى شيء من الإحراج ذاته لكون محل بيدا مور للحلويات الشرقية تربطه صلة قرابة مع محل الخبز الذهبي للحلويات الشرقية، لبدتْ في النهاية حساسية مُفرطة غير مٌستساغة. فكَّر الأربعيني في احتمال تقديم قطعتين من طبق الحلويات الشرقية مع الشاي، واحتمال تقديم شيء آخر، وترك هذا التقدير لذوق ولياقة أصحاب البيت، ثم حاول ربط الاحتمالين بقرب وبعد محل الحلويات الشرقية من البيت، إلا أنه لم يصل إلى شيء محدد، وعاوده في الحال شعور بانعدام الوزن واللا مبالاة، وهو يستقبل خبر السؤال عن وجود صديقه من زوجته. كان الصديق خارج البيت.
Saturday, July 18, 2009
Sunday, July 12, 2009
Thursday, July 09, 2009
Tuesday, July 07, 2009
الأعمال الكاملة ؛ (دواوين-رواية-نصوص) أسامة الدناصوري

الغلاف للفنان : أحمد اللباد
سنتمنتالية
كنتِ ستموتين بين ذراعيّ
أليس هذا ما اتفقنا عليه؟
ماذا أصنع إذن بأقراص الفاليوم
التي اشتريت لكِ منها علبة كاملة؟
هل أبلعها أنا!
لقد تبدَّلتِ سريعاً
أصبحتِ فجأة تتشبثين بالحياة
يا للعجب
.. الحياة!!
أليست هي النفق المعتم الكئيب
ورحلة العذاب المتخبطة التي لا تنتهي؟!
ثم ماذا سأصنعُ الآن
بالقصيدة التي أعددتها لرثائِك؟
هل تسخرين مني؟
لن أغفر لك ذلك أبدا.
لكن الآن
ما العمل؟
بعد أن رتّبت حياتي المقبلة بالفعل؟
حياتي!!
..لقد أطحتِ بها بضربة واحدة خرقاء
كنتُ أوشكت على توطيد علاقتي بمحل الزهور
من أجل أن يخصّني بأجملها
وبسعر مناسب
حتى يتسنى لي الرحيل إلى قبرِك كل أسبوع
وفي يدي هدية جميلة
إن قلبي منذ الآن يدق بعنف
كلما مررت بشارع صلاح سالم
وحنينٌ جارفٌ يقودني دوماً إلى البساتين
حيث مقبرة العائلة.
والبارات:
أجل..
عثرت أخيراً على واحد هادىء وقديم
نوافذه عالية
وحوائطه الخشبية صفراء
.. لأذهب إليه كل ليلة
وقد حدّدت المنضدة المنزوية
التي سأقضي عليها بقية أيامي
أشرب.. وأدخن.. وأبكي
وسيغدو بإمكان الشعراء الشبان
أن يشيروا إلي دائماً:
"إنه السنتمنتالي المتوحد احزين"
أيتها الجبانة
لقد أفسدتِ كل شيء.
أليس هذا ما اتفقنا عليه؟
ماذا أصنع إذن بأقراص الفاليوم
التي اشتريت لكِ منها علبة كاملة؟
هل أبلعها أنا!
لقد تبدَّلتِ سريعاً
أصبحتِ فجأة تتشبثين بالحياة
يا للعجب
.. الحياة!!
أليست هي النفق المعتم الكئيب
ورحلة العذاب المتخبطة التي لا تنتهي؟!
ثم ماذا سأصنعُ الآن
بالقصيدة التي أعددتها لرثائِك؟
هل تسخرين مني؟
لن أغفر لك ذلك أبدا.
لكن الآن
ما العمل؟
بعد أن رتّبت حياتي المقبلة بالفعل؟
حياتي!!
..لقد أطحتِ بها بضربة واحدة خرقاء
كنتُ أوشكت على توطيد علاقتي بمحل الزهور
من أجل أن يخصّني بأجملها
وبسعر مناسب
حتى يتسنى لي الرحيل إلى قبرِك كل أسبوع
وفي يدي هدية جميلة
إن قلبي منذ الآن يدق بعنف
كلما مررت بشارع صلاح سالم
وحنينٌ جارفٌ يقودني دوماً إلى البساتين
حيث مقبرة العائلة.
والبارات:
أجل..
عثرت أخيراً على واحد هادىء وقديم
نوافذه عالية
وحوائطه الخشبية صفراء
.. لأذهب إليه كل ليلة
وقد حدّدت المنضدة المنزوية
التي سأقضي عليها بقية أيامي
أشرب.. وأدخن.. وأبكي
وسيغدو بإمكان الشعراء الشبان
أن يشيروا إلي دائماً:
"إنه السنتمنتالي المتوحد احزين"
أيتها الجبانة
لقد أفسدتِ كل شيء.
Monday, June 22, 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)







